تنتظر “عالية” لحظة التغيير التي جعلت التمرد القابع في أعماقها يتحرك ويأخذها لمناطق أخرى من الانتقام والشرّ وطُرُق لم تطأها من قبل، فلم يكن التمرد الذي حرّك ركود حياتها وحرّكها باتجاه طموحها هو الحل لمعاناة المرأة وعذاباتها، لكنه كان دَفعة لقرارات كثيرة ولحظات مُهِمّة ومصيرية في حياتها. وتضافرت الأحداث السياسية بعد ثورة يناير مع أحداث الرواية لتُظهر جانبًا آخر من الصورة يُشبه حياة البطلة التي تتأرجح ما بين ماضي مُستقر آمن لكنه يُقيدها ويقهر أحلامها، وحاضر ثائر، يرتشف المُجازفة حتى آخر قطرة ويُحلّق دون أرض يهبِط عليها، واحتياجها كامرأة لهذا المزيج من الوطن الآمن الذي يسمح بالتحليق
إرسال تعليق
0 تعليقات